خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 27 و 28 ص 94
نهج البلاغة ( دخيل )
عليه وآله وسلّم قبلي ، فجزت قريشا عنّي الجوازي فقد قطعوا رحمي ، وسلبوني سلطان ابن أمّي ( 1 ) . وأمّا ما سألت عنه من رأيي في القتال ، فإنّ رأيي قتال المحلّين ( 2 ) حتّى ألقى اللّه ، لا يزيدني كثرة النّاس حولي عزّة ، ولا تفرّقهم عنّي
--> ( 1 ) فجزت قريش عني الجوازي . . . : ان يجازوا على فعالهم . فقد قطعوا رحمي : لم يراعوا حق القرابة التي بيني وبينهم . وسلبوني : إنتزعوها مني قهرا . والسلطان : الخلافة . وأبن أمي : هو النبي صلى اللهّ عليه وآله وسلم ، وذلك لقوله صلى اللهّ عليه وآله في فاطمة بنت أسد - أم الإمام عليه السّلام - كانت أمّي بعد أمّي التي ولدتني ، يريد بذلك حسن رعايتها له صلى اللهّ عليه وآله في المدّة التي كان فيها في بيت عمه أبي طالب رضوان اللهّ عليه . ( 2 ) المحلين : هم البغاة ، والمخالفون للإمام ، ومن خرج عن الإسلام أو حارب في الحرم .